أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / جائحة كوفيد-19 “تتحول بسرعة إلى أزمة حقوق طفل” حيث قد يرتفع المعدل اليومي لوفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار 6000

جائحة كوفيد-19 “تتحول بسرعة إلى أزمة حقوق طفل” حيث قد يرتفع المعدل اليومي لوفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار 6000

مع دخول تفشي الفيروس التاجي شهره الخامس، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن الأزمة الصحية “تتحول بسرعة إلى أزمة حقوق طفل”، ملتمسة الحصول على 1.6 مليار دولار لدعم استجابتها الإنسانية للأطفال المتأثرين بالجائحة، مشيرة إلى أنه بدون اتخاذ إجراءات عاجلة، يمكن أن يموت 6000 طفل دون سن الخامسة كل يوم.

في ظل الزيادة الكبيرة في تكاليف الإمدادات والشحن والرعاية، ارتفع نداء الوكالة مما كان عليه في أواخر آذار/مارس (651.6 مليون دولار) – مما يعكس العواقب الاجتماعية والاقتصادية المدمرة للمرض واحتياجات الأسر المتزايدة.

قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، يوم الثلاثاء: “المدارس مغلقة، والآباء عاطلون عن العمل والعائلات تحت ضغط متزايد”.

وأوضحت فور: “بينما نعيد تصور ما سيبدو عليه عالم ما بعد كوفيد، ستساعدنا هذه الأموال في الاستجابة للأزمة، والتعافي من آثارها، وحماية الأطفال من آثار الضربة القاضية”.

6000 حالة وفاة إضافية

إعداد حقنة في موقع حملة تطعيم جماعي ضد الحصبة في جنوب السودان.

ويستند تقدير حدوث 6000 حالة وفاة إضافية لأسباب يمكن الوقاية منها على مدى الأشهر الستة المقبلة، إلى تحليل قام به باحثون من كلية جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة، نشر في مجلة لانسيت العالمية للصحة.

قالت اليونيسف إن التقييم استند إلى أسوأ السيناريوهات الثلاثة التي قامت بدراسة سياق 118 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل، مشيرة إلى أنه يمكن أن تحدث 1.2 مليون حالة وفاة إضافية في الأشهر الستة القادمة فقط، بسبب انخفاض التغطية الصحية الروتينية وتحديات صحية أخرى.

كما يمكن أن تحدث حوالي 56.700 حالة وفاة أخرى بين الأمهات خلال ستة أشهر فقط، بالإضافة إلى 144،000 حالة وفاة محتملة عبر نفس مجموعة البلدان.

قالت السيدة فور إن أسوأ السيناريوهات، وهو وفاة الأطفال دون سن الخامسة، سيمثل زيادة “للمرة الأولى منذ عقود”. “يجب ألا ندع الأمهات والأطفال يتحولون إلى أضرار جانبية أثناء مكافحة الفيروس. ويجب ألا نسمح بفقدان عقود من التقدم في الحد من وفيات الأطفال والأمهات التي يمكن الوقاية منها”.

الأطفال في عين الجائحة

وقد تعرض حصول مئات الملايين من الأطفال على الخدمات الأساسية، مثل التحصين الروتيني، للخطر. مما يهدد بزيادة كبيرة في وفيات الأطفال.

وفقًا لتحليل اليونيسف، يعيش حوالي 77 في المائة من الأطفال دون سن 18 في جميع أنحاء العالم في واحدة من 132 دولة تخضع لقيود على الحركة بسبب كوفيد-19.

لقد رأينا ما تفعله الجائحة في البلدان ذات النظم الصحية المتطورة ونحن قلقون بشأن ما ستفعله في البلدان التي تعاني من أنظمة ضعيفة وقلة الموارد–المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور

وأشارت الوكالة الأممية الضوء أيضا إلى أن التأثير النفسي للصحة النفسية والحركة الاجتماعية المقيدة، وإغلاق المدارس والعزلة اللاحقة من المرجح أن تزيد من مستويات الإجهاد المرتفعة بالفعل، خاصة بالنسبة للشباب المعرضين للخطر.

وفي الوقت نفسه، أكدت أن الأطفال الذين يعيشون في ظل قيود على الحركة ويعانون من تدهور اجتماعي واقتصادي معرضون بشكل أكبر للعنف والإهمال.

والفتيات والنساء معرضات بشكل متزايد لخطر العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس.

وأشارت اليونيسف إلى أن الأطفال اللاجئين والمهاجرين والمشردين داخليا يعانون في كثير من الحالات من نقص في الوصول إلى الحماية والخدمات بينما يتعرضون بشكل متزايد إلى كراهية الأجانب والتمييز. وأكدت السيدة فور: “لقد رأينا ما تفعله الجائحة في البلدان ذات النظم الصحية المتطورة ونحن قلقون بشأن ما ستفعله في البلدان التي تعاني من أنظمة ضعيفة وقلة الموارد”.

تخفيف تداعيات الجائحة

United Nations
وصول شحنة إلى بوركينا فاسو وعلى متنها ما يقرب من 16 طنًا متريًا من الاحتياجات الطبية ومعدات الحماية الشخصية كالأقنعة والقفازات نيابة عن اليونيسف واللجنة الدولية للصليب الأحمر. قدم هذه الشحنة مركز الاستجابة الإنسانية العالمي الذي أنشأه برنامج الأغذية العالمي.

في البلدان التي تعاني من أزمات إنسانية، تعمل اليونيسف على منع انتقال الفيروس إلى الأطفال والنساء والفئات السكانية الضعيفة وتخفيف آثاره – مع التركيز بشكل خاص على الوصول إلى الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والتعليم والحماية.

وحتى الآن، تلقت وكالة الأمم المتحدة 215 مليون دولار لدعم استجابتها للجائحة، وسيساعد التمويل الإضافي في البناء على ما تحقق.

في إطار استجابتها، وصلت اليونيسف إلى أكثر من 1.67 مليار شخص برسائل الوقاية من كوفيد-19 حول أهمية غسل اليدين وكيفية السعال بطريقة سليمة؛ وإلى أكثر من 12 مليون بإمدادات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الحرجة؛ كما وصلت إلى حوالي 80 مليون طفل للاستفادة من التعلم عن بعد أو من المنزل.

كما شحنت الوكالة الأممية إلى 52 دولة، أكثر من 6.6 مليون قفاز و 1.3 مليون قناع جراحي و 428،000 جهاز تنفس ( N95)، و 34،500 اختبار تشخيصي لكوفيد-19، من بين أشياء أخرى. ووفرت خدمات الرعاية الصحية الأساسية لأكثر من 10.9 مليون طفل وامرأة، وخدمات الصحة النفسية المجتمعية لأكثر من 830.000 طفل وأب وأم ومقدم رعاية.

عن lmcdhmaroc

شاهد أيضاً

حوار ادريس السدراوي منسق لجنة دعم العالقين المغاربة حول هذا الملف الإنساني

أجرت جريدة المساء الورقية اليومية حوار في 3 أسئلة مع ادريس السدراوي ادريس رئيس الرابطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *