أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / حوار ادريس السدراوي منسق لجنة دعم العالقين المغاربة حول هذا الملف الإنساني

حوار ادريس السدراوي منسق لجنة دعم العالقين المغاربة حول هذا الملف الإنساني

أجرت جريدة المساء الورقية اليومية حوار في 3 أسئلة مع ادريس السدراوي ادريس رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان ومنسق اللجنة الوطنية لدعم العالقين المغاربة.

وفيما يلي نص الحوار الذي أجرته معه الصحفية نهاد لشهب يوم الإثنين 18 ماي 2020 بالصفحة الثانية

هل يمكن اعتبار إعادة المغاربة العالقين في مليلية المحتلة مؤشر انفراج في ملف المغاربة العالقين ببلدان العالم، خاصة وأن العملية في بدايتها تشمل سبتة ومليلية المحتلتين، ثم الجزائر، بمعيار وفق معيار وضعية الهشاشة وتحديد الأولوية؟

أولا لا بد من التأكيد على السياق الذي اتخذ فيه قرار إرجاع والمتمثل في وفاة شابّة مغربية، تبلغ من العمر حوالي 35 سنة تنحدر من مدينة الدرويش،بمرحاض قاعة “بلاصا دي تورو” (حلبة الثيران) بمدينة مليلية المحتلّة والمخصص لإيواء المتشردين حيث يستقر المئات من المغاربة في انتظار إرجاعهم في ظروف مزرية, مما يؤشر لتزايد الإحتقان بين صفوف العالقين وعائلاتهم وبالتالي فالقرار كان كرد فعل ورغم ذلك فهو قرار إيجابي اتخذ على أعلى المستويات ودون انتظار تعقيدات وبيروقراطية وسلبية أبانت عنها الحكومة المغربية في ملف العالقين, حيث طالبنا كلجنة وطنية لتتبع ملف المغاربة العالقين بالتسريع بإرجاع العالقين بسبتة ومليلية المحتلتين وذلك لاعتبارات متعلقة بتواجد مئات مراكز التخييم كالية استقبال وللتكلفة المالية المنخفضة التي ستسفر عنها العملية ونظرا للظروف الاقتصادية والاجتماعية لجل العالقين هناك ولتحمل الحكومة المسؤولية الكاملة في ماساتهم وذلك بعدم إخبارها بشكل مسبق بقرار إغلاق الحدود (مع التحفظ على الكلمة باعتبار المنطقة محتلة والحدود وهمية), إننا نطالب الحكومة بالتجاوب مع التدخل الملكي في هذه الفئة والإعداد لخطة وطنية عاجلة وناجعة وبشكل سريع لإعادة كل العالقين بكل بلدان العالم وفق مقاربة شاملة تراعي الوضعية الوبائية واتختذ كافة تدابير الوقاية والسلامة.

 

أليس التفكير في إعادة المغاربة العالقين بمليلية ثم سبتة ستكون تجربة لتقييم عملية إعادة آلاف المغاربة العالقين ومعرفة إمكانيات وقدرات المملكة لإنجاح المبادرة؟

سأبدأ من الإمكانيات لأن المغرب يتوفر على كافة الإمكانيات اللازمة سواء لوجيستيكيا أو من الأطر الطبية بالقطاع العام والخاص, وإذا تم استغلال الاف دور الإصطياف ومراكز التخييم التابعة لمؤسسات الدولة والشبيبة والرياضة (ببوزنيقة, الهرهورة, إيموزار, أكادير…..) لتم استقبال كافة العالقين وإخضاعهم للحجر الصحي بشكل جيد وبتقليص كبير في التكاليف المادية’ أكيد أن إعادة العالقين بمليلية ستكون رسالة للحكومة أنها أخطات التقدير بالتأخر الكبير في التجاوب مع مطالب الحركة الحقوقية بالتعجيل بإرجاع كافة العالقين خارجيا والسماح للعالقين داخليا بالسفر لبلدان إقامتهم في رحلات جوية وبرية, حيث أن العديد من بلدان العالم والتي وضعيتها الاقتصادية والوبائية مقاربة للمغرب سبقتنا ونظمت عمليات إرجاع مواطنيها في ظروف سليمة ومأمونة كما أن المنظمة العالمية للصحة لم تبدي اعتراضا حول ذلك, الأزمة عالمية والتجارب العالمية والابتكارات في معالجة العديد من الإشكالات المرتبطة بكوفيد 19 تستنسخ لكن الحكومة أخلفت موعدها مع التاريخ فيما يخص ملف العالقين وأحدتث شرخا كبيرا في نفسية العالقين وعائلاتهم وفئات واسعة من المهاجرين الذين أحسوا بأن الدولة تخلت عنهم وأنها تتعامل معهم بانتهازية كبيرة.

كيف تابعت اللجنة الوطنية لتتبع ملف المغاربة العالقين تطورات هذا الملف منذ بدايته ؟

تابعت اللجنة الوطنية لتتبع ملف المغاربة العالقين منذ بدايته حيث من المنطقي أن تكون هناك فترة للتقيم والإحصاء ورصد الوضعية والتي من المفروض أن تكون بعدها اليات التدخل وفق المعطيات المتحصل عليها, وفي هذا الإطار تابعنا بأمل كبير تأكيد الحكومة المغربية في شخص وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج خلال اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والأوقاف والشؤون الإسلامية والجالية المغربية المقيمة بالخارج في مجلس النواب بأن عودة العالقين حق غير قابل للنقاش, مؤكدا أن «العملية يجب أن تتم في أفضل الشروط ومن دون مخاطر على المستفيدين أنفسهم أو على بلدهم»، لافتاً إلى أن المغرب بصدد العمل «على خلق شروط هذه العودة في أقرب الآجال طالما أن المنظومة الصحية جاهزة لاستقبالهم», لكننا نتفاجئ بتصريح رئيس الحكومة في حواره مع القنوات الوطنية بأن الأمر سيتم بعد فتح الأجواء للطيران وكأننا في حكومة بقرارات متعددة وتخبط بين مكوناتها الشئ الذي أجج احتجاجات العالقين وزاد من معاناتهم حيث طالبنا وبشكل مستعجل بالإعلان عن خطة وطنية عاجلة لعودة كافة المغاربة العالقين بالخارج بتواريخ محددة, وتنظيم رحلات جوية عاجلة للعالقين بالداخل من المهاجرين المغاربة بالدول الأوربية على وجه الخصوص, مع التأكيد على التعجيل لتوفير كافة الإجراءات الاحترازية عند استقبال مواطنينا الذين عبروا عن استعدادهم للخضوع للعزل الصحي قبل التحاقهم بذويهم, وعموما فنحن لازلنا نؤكد على ذلك وتقديرا لحجم التهديدات التي قد تلحق بلدنا جراء عودتهم بعد القضاء على الوباء وما يمكن أن يشكل إصابة بعضهم من خطر كبير إذا تكرر سيناريو انتشار الوباء من جديد.

 

عن lmcdhmaroc

شاهد أيضاً

عاجل: الأمم المتحدة ترحب باعتقال أكبر مشتبه به في الإبادة الجماعية في رواندا

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم السبت باعتقال فيليسيان كابوغا، أحد أكثر الهاربين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *