أخبار عاجلة
الرئيسية / العالم / كوفيد-19: في ختام اجتماع تاريخي، جمعية الصحة العالمية تدعو إلى تقييم مستقل للاستجابة العالمية للجائحة

كوفيد-19: في ختام اجتماع تاريخي، جمعية الصحة العالمية تدعو إلى تقييم مستقل للاستجابة العالمية للجائحة

في ختام اجتماع تاريخي، تبنت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، والبالغ عددها 194، اليوم الثلاثاء، قرارا بالإجماع، يدعو إلى “تقييم مستقل” للاستجابة الدولية لجائحة كوفيد 19.

وقد تم تبني القرار، الذي قدمت مشروعه 130 دولة، في ختام اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، والتي عقدت افتراضيا هذا العام، بسبب انتشار فيروس كورونا.

ودعا القرار إلى تكثيف الجهود للسيطرة على الجائحة، والوصول العادل إلى جميع التكنولوجيات والمنتجات الصحية الأساسية وتوزيعها بشكل عادل لمكافحة الفيروس. كما دعا أيضا إلى إجراء تقييم مستقل وشامل للاستجابة العالمية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، أداء منظمة الصحة العالمية.

وكان مفاد الرسالة المتسقة طوال الاجتماع، الذي استمر يومين بمشاركة وزراء الصحة من كل دول العالم تقريبا ورؤساء 14 دولة، بأن الوحدة العالمية هي أقوى أداة لمكافحة كوفيد-19.

ودعا القرار إلى البدء في إجراء هذا التقييم المستقل في أقرب وقت ممكن لمعرفة أصل مرض كوفيد-19 والاستجابة الدولية للفيروس المسبب له.

وسيكون هذا التقييم “نزيها ومستقلا وشاملا” للعمل الدولي الذي تنسقه منظمة الصحة العالمية استجابة للجائحة، ويهدف أيضا إلى مراجعة الدروس المستفادة من الاستجابة الصحية الدولية التي نسقتها منظمة الصحة العالمية خلال جائحة كوفيد-19، بهدف تحسين “القدرات العالمية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.”

وسيعمل هذا التقييم على تحديد مصدر الفيروس وربما طريق انتقاله إلى البشر. ودعا القرار منظمة الصحة العالمية إلى العمل بشكل وثيق مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والبلدان بهدف تحديد المصدر الحيواني للفيروس وتحديد كيفية انتقاله إلى البشر.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس قد تعهد بإجراء تقييم مستقل لإدارة جائحة كوفيد-19، لكن الدكتور تيدروس شدد أيضا على ضرورة أن تتضمن مثل هذه المبادرة الاستجابة الكاملة من جميع الجهات الفاعلة، بحسن نية” وأنه يجب على كل دولة مراجعة استجابتها والتعلم من تجربتها.

باحث يقوم بفحص اختبارات في أحد المختبرات

الاتفاق على ضرورة الحصول على لقاح بشكل عادل وبأسعار معقولة

كما اتفقت الدول الأعضاء المشاركة في الدورة الثالثة والسبعين لجمعية الصحة العالمية على ضرورة الحصول على لقاح “بشكل عادل وبأسعار معقولة” في المستقبل.

ووافقت الدول على القرار الذي ينص على أن جميع سبل الحصول على اللقاحات والأدوية الأخرى في المستقبل ستكون سريعة وبصورة عادلة للجميع وذات جودة وآمنة وبأسعار معقولة.

ليكون الأمل ترياقا للخوف، والتضامن ترياقا للانقسام

وفي كلمته في ختام أعمال الجمعية الصحة العالمية، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن تركيز المنظمة سينصب على مكافحة الجائحة وإنقاذ الأرواح باستخدام كل الأدوات المتاحة.

وأضاف: “سنواصل توفير القيادة الاستراتيجية لتنسيق الاستجابة العالمية وتزويد العالم بالمعلومات والتحليلات الوبائية. سنستمر في إبقاء العالم على اطلاع وتزويد الأشخاص والمجتمعات بالمعلومات التي يحتاجون إليها للحفاظ على أنفسهم. سنواصل شحن أدوات التشخيص ومعدات الحماية الشخصية وغيرها من المستلزمات الطبية في جميع أنحاء العالم.”

كما أكد أيضا على قيادة البحث والتطوير للحصول على اللقاحات والتشخيص والعلاج.

وبرغم أن الفيروس الجديد يهدد بتمزيق نسيج التعاون الدولي، قال الدكتور تيدروس إنه يذكرنا أيضا بأنه على الرغم من اختلافاتنا، فنحن جنس بشري واحد، وقوتنا تنبع من عملنا معا.”

وقال الدكتور تيدروس إن الأيام القادمة قد تكون صعبة وقاتمة، ولكن بتوجيه من العلم، “سوف نتغلب عليه معا.” وأضاف:

“دعوا الأمل يكون ترياقا للخوف، والتضامن ترياقا للانقسام. وإنسانيتنا المشتركة ترياقا لتهديدنا المشترك.”

هواتشو سانغ، طبيب من مقاطعة جيانغسو ينظر في وثائق المرضى في مستشفى في ووهان.

 

وكان الأمين العام أنطونيو غوتيريش قد دعا في اجتماع منظمة الصحة العالمية، والتي عقدت افتراضيا على مدار يومين بدلا من الأسبوعين المعتادين بسبب جائحة كوفيد-19، إلى ضرورة بذل جهد كبير متعدد الأطراف” للقضاء على الفيروس التاجي الجديد، معربا عن أمله في أن “يكون البحث عن لقاح نقطة البداية.”

ودعا أمين عام الأمم المتحدة إلى ضرورة حصول الجميع، أينما كانوا، على هذه الحلول التي تشكل “منفعة عامة عالمية بامتياز.”

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد أصيب بالمرض، حتى تاريخ اليوم الثلاثاء، نحو 4.7 مليون شخص، فيما لقي أكثر من 315 ألف شخصا مصرعهم في جميع أنحاء العالم.

الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا من المرض. حيث بلغ عدد الوفيات أكثر من 89,272 وحالات الإصابة نحو 1.5 مليون، تليها المملكة المتحدة بنحو 34,636 حالة وفاة وإيطاليا بنحو 31,908 وفرنسا 28,059 وإسبانيا 27,650 حالة وفاة.

عن lmcdhmaroc

شاهد أيضاً

في يوم الأسير الفلسطيني المجتمع المدني يطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى والأسيرات والمعتقلين/المعتقلات الفلسطينيين/الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية

تحل ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذا العام، في الوقت الذي يواجه فيه الأسرى والأسيرات والمعتقلون/ات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *