أخبار عاجلة
الرئيسية / البيانات / تكتل حقوقي يطلق النار على عامل أسفي بسبب بلوكاج 2000 أسرة (البلاغ كاملا)

تكتل حقوقي يطلق النار على عامل أسفي بسبب بلوكاج 2000 أسرة (البلاغ كاملا)

” إن الشأن الإجتماعي يحضى عندي باهتمام و انشغال بالغين كملك البلاد ، فقضايا المواطن لا تقبل التأجيل و الإنتظار “. مقتطف من خطاب جلالة الملك

يتابع التكتل الحقوقي بآسفي المكون من:
– المرصد المغربي لحقوق الإنسان.
– الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان.
– المركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الإنسان
بامتعاض شديد تقاعس عامل إقليم أسفي واكتفاءه بدور المتفرج في ما يقع من “بلوكاج” يطال استفادة ما يقارب 2000 أسرة من قفف كانت قد خصصتها لها شركة أسفي للطاقة، حيث ظلت تلك المساعدات محتجزة لمدة قاربت الأسبوع في موقف غريب وغير مفهوم، وفي ظرفية دقيقة يمر بها الوطن تفترض في المسؤول التقاط الإشارات والتفاعل بروح الوطنية العالية، وهو ما لا يعكسه هذا السلوك المتخاذل من مسؤول -وللأسف من حجم عامل إقليم- خاصة في ظل ما يروج من اتهامات جاءت متواثرة ومتطابقة على لسان فعاليات بمنطقة “اولاد سلمان” تفيد بكون العمالة هي المسؤولة عن هذا “البلوكاج “.
إن ما شهده إقليم أسفي خلال الآونة الأخيرة من احتجاجات متصاعدة سبق للتكتل الحقوقي أن حذر منها أكثر من مرة، بل وقدم مقترحات حلول وصيغ بديلة وملموسة كانت ستجنب الإقليم هذا الاحتقان غير المسبوق المرتبط أساسا بتدبير المساعدات الاجتماعية الموجهة للفئات المتضررة من جائحة كورونا، ناهيك عن مآل المساعدات الموقوفة التنفيذ بقرار من جهات بعمالة أسفي -كما أشار الى ذلك عدد من النشطاء- يدل بما لا يدع مجالا للشك أن تدبير هذا الملف لم تشبه فقط أخطاء، بل شملته قصدية في عملية إخراجه بهذه الصيغة، بما قد يحمل في طياته أجندات سياسوية ضيقة أو محسوبية وزبونية متعمدة لم تكثرت لمشاعر مواطنين ذووا أنفة وعزة، لفحتهم نار هذه السنة العجفاء، ولتجهز أزمة كورونا على ما تبقى من صبر لديهم، كل ذلك لم يشفع لهم لدى مسؤولي هذه الإقليم -وعلى رأسهم عامله- الذين يبدوا أن قلوبهم تحجرت فلم تعد تلقي لتوجيهات ملك البلاد ذات الصلة بخدمة المواطنين، أي اعتبار.
تأسيسا على ماسبق، فإن التكتل الحقوقي بأسفي يعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
– تضامنه المطلق واللامشروط مع ساكنة “اولاد سلمان” ضد ما طالها من شطط مقصود في تعطيل استفادة متضرريها مما خصص لها من مساعدات.
– مطالبته الإفراج الفوري عن هذه المساعدات بأسرع ما يمكن ليستفيد منها مستحقوها.
– تحميله مسؤولية تأخر استفادة المتضررين ب”اولاد سلمان” من هذه المساعدات لعامل إقليم أسفي وما قد ينتج عن ذلك.
– إدانته تقاعس عامل الإقليم عن التدخل العاجل لمعالجة هذا المشكل.
– مطالبته وزير الداخلية فتح تحقيق بخصوص هذا الانزلاق اللامسؤول، وإجراء افتحاص حول كافة عمليات تدبير المساعدات الاجتماعية بالإقليم منذ بداية الجائحة.
– رفضه توظيف المساعدات، أو إقحام المتضررين من أزمة كورونا في أية عملية تصفية حسابات، أو خدمة أجندات غير الأجندة الإنسانية.

عن lmcdhmaroc

شاهد أيضاً

رسالة مفتوحة حول مشاكل الرعاة الرحل في زمن كوفيد 19

وجهت النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل رسالة مفتوحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *